موقع خاص بالسير الذاتية لابرز مشاهير العرب

العتبة الحسينية المقدسة

العتبة الحسينية المقدسة

العتبة الحسينية وهو المكان الذي دفن فيه الحسين بن علي في كربلاء في العراق بعد معركة كربلاء عام 61 هـ يقصده المسلمين وخصوصا الشيعة من كل مكان لزيارته والتبرك بمرقده.

تقع العتبة الحسينية في مركز مدينة كربلاء ونقل التاريخ أن أول من اهتم بالقبر هم قبلية بني أسد الذين ساهموا مع الإمام السجاد في دفن الجسد للإمام الحسين وأقاموا رسماً لقبره ونصبوا علماً له لا يدرس أثره.

ولما ولي المختار بن أبي عبيد الثقفي الأمر بالكوفة سنة 65 هـ، بنى عليه بناء وكانت على القبر سقيفة وحوله مسجد

ولهذا المسجد بابان احدهما نحو الجنوب والآخر نحو الشرق ثم توالت العمارة زمن المأمون والمنتصر الذي أولى المرقد رعاية خاصة،

والداعي الصغير وعضد الدولة البويهي وغيرهم ممن أعقبهم ولم تتوقف العمارات أو التوسع بالإضافة إليها وصيانتها وترميمها منذ ذلك الحين وإلى غاية الآن.

قبر الامام الحسين

تضم هذة الروضة قبر الإمام الحسين وبجانبه العديد من القبور التي تزار منها مرقد إبراهيم المجاب، مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي اضرحة أصحاب الحسين ممن كان معه في معركة كربلاء والقاسم بن الحسن وعلي الأكبر بن الامام الحسين بن علي.

تتكون العتبة الحالية من صحن واسع تصل مساحته إلى 15000 م2 يتوسطه حرم تبلغ مساحته 3850 م2 يقع فيه ضريح الحسين بن علي وتحيط به أروقة بمساحة 600 م 2 وتتقدمه طارمة امامية أو صحن.

وتعلو الضريح الحسيني قبة بارتفاع 37 متراً من الأرض وهي مغشاة من أسفلها إلى أعلاها بالذهب وترتفع فوق القبة سارية من الذهب أيضاً بطول مترين وتحف بالقبة مئذنتان مطليتان بالذهب ويبلغ عدد الطابوق الذهبي الذي يغطيها 8024 طابوقة.

أجزاء الروضة المهمة

الضريح.. داخل الحرم الحسيني

يقع الضريح الذي ضم في ثراه جسد الإمام أبي عبد الله الحسين مع ابنيه علي الأكبر وعلي الأصغر، تحت صندوق مصنوع من الخشب المطعم بالعاج

ويحيط به صندوق آخر من الزجاج ويعلو الصندوق شباك مصنوع من الفضة وموشى بالذهب وعليه كتابات من الآيات القرآنية ونقوش وزخارف مختلفة

وتحيط بالشباك روضة واسعة رصفت أرضها بالمرمر الإيطالي وغلفت جدرانها بارتفاع مترين بالمرمر نفسه فيما اوجد على بقية الجدران والسقوف مرايا التي صنعت بأشكال هندسية تشكل آية من آيات الفن المعماري الرائع.

تم استبدال الشباك القديم الذي كان بتبرع من زوجة الشاه في الثلاثينات من القرن العشرين باخر حديث يزن (12طن) إشتملت على خمسة أطنان من الخشب ،

وخمسة أطنان أو أقل من الفضّة ، ومائة وعشرين كيلو من الذهب زُخرفت على الشبّاك الجديد لضريح الإمام الحُسين أسماء الائمة الإثنى عشر،

وكذلك إسمى علي الأكبر وعلي الأصغر ، وبعض الآيات القرآنية الكريمة

ضريح الحسين.. ضريح الشهداء

وموقعه قريب من الضريح الحسيني إلى جهة الشرق حيث مثوى أصحاب الحسين الذين قتلوا مع الإمام الحسين في معركة الطف وهم مدفونون في ضريح واحد وجعل هذا الضريح علامة لمكان قبورهم وهم في التربة التي فيها قبر الحسين.

والضريح مصنوع من الفضة وله شباكان الأول يطل على الحرم الداخلي وقد كُتبت فوقه أسماؤهم والثاني فُتح حديثاً وهو يطل على الرواق الجنوبي إلى اليمين من باب القبلة.

الأروقة

يحيط بالحرم الحسيني أربعة أروق من كل جهة رواق يبلغ عرض الرواق الواحد 5 م وطول ضلع كل من الرواق الشمالي والجنوبي 40 م تقريباً

وطول ضلع كل من الرواق الشرقي والغربي 45 م تقريباً

وأرضيتها جميعاً مبلطة بالرخام الأبيض ووسط جدرانها كلها قطع من المرايا الكبيرة أو الصغيرة ويبلغ ارتفاع كل رواق 12 م

ولكل رواق من هذه الأروقة اسم خاص به وهي:

الرواق الغربي:

ويدعى برواق السيد إبراهيم المجاب نسبة إلى مدفن السيد إبراهيم بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم،

ويعرف بالمجاب لحادثة مشهورة،

وكان قد قدم كربلاء سنة 247 هـ، واستوطنها إلى وفاته فدفن في هذا الموضع،

وعليه اليوم ضريح من البرونز وتمر به الزوار لزيارته.

الرواق الجنوبي:

ويدعى برواق حبيب بن مظاهر الأسدي نسبة إلى وجود قبر حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسدي الكندي فيه

وكان من القادة الشجعان الذين نزلوا الكوفة وصحب الامام علي بن أبي طالب في حروبه كلها ثم كان على ميسرة الإمام الحسين يوم الطف سنة 61 هـ

وعمره خمس وسبعون سنة وقد استبسل فيها وكان ممن عرض عليهم الأمان فأبوا وقالوا لا عذر لنا عند رسول الله إن قتل الحسين وفينا عين تطرف حتّى قتلوا حوله وعلى قبره اليوم ضريح لطيف من الفضة.

الرواق الشرقي: ويدعى برواق الفقهاء وفيه مدافن الشخصيات العلمية الكبيرة.

الرواق الشمالي: أو الأمامي ويدعى برواق الملوك حيث احتوى على مقبرة للملوك القاجاريين.
أبواب الأروقة الداخلية

توجد ثمانية أبواب داخلية للأروقة تؤدي إلى الحضرة وهي:

باب القبلة

باب علي الأكبر

باب الكرامة

باب الناصري

باب السيد إبراهيم المجاب

باب رأس الحسين

باب حبيب بن مظاهر

أبواب الأروقة الخارجية

أما أبواب الأروقة الخارجية التي تؤدي إلى الصحن فعددها سبعة، وهي:

باب حبيب بن مظاهر

باب القبلة

باب صاحب الزمان

باب علي الأكبر

باب الكرامة

باب السيد إبراهيم المجاب

باب رأس الإمام الحسين

المذبح

وهو المحل الذي ذُبِح فيه الإمام الحسين وموقعه إلى الجنوب الغربي من الرواق ويتألف من غرفة خاصة لها باب فضي

وأرضيتها من المرمر الأبيض وفيها سرداب يعلوه باب فضي أيضاً ويطل من هذه الغرفة شباك على الصحن من الخارج.

الصحن

وهو بناء كبير وفناء واسع يحيط بالمرقد ويطلق عليه البعض اسم الجامع لاجتماع الناس فيه لإقامة الصلوات الخمس،

وأداء الزيارات المخصوصة في مواسمها المعلومة والصحن من الداخل على شكل مستطيل،

ولكنه سداسي على شكل الضريح ويحيط به سور عالي يفصل الروضة من الخارج وجرى تزيينه بالطابوق الأصفر والقاشاني،

وإقامة الكتائب على الأبواب وكتبت عليه من الجهة العليا الآيات القرآنية بالخط الكوفي وعلى الطابوق المعرق،

ومن الداخل تتوزعه الايوانات التي يبلغ عددها (65) إيواناً تطل على الصحن وتحيطه من جميع جوانبه وفي كل إيوان توجد حجرة مزيّنة جدرانها بالفُسَيفساء من الخارج والداخل.

مرقد الحسين

أبواب الصحن
للصحن عشرة أبواب يؤدي كل منها إلى الشارع الدائري المحيط بالروضة والشوارع المتفرعة منه وقد جاءت كثرة هذه الأبواب من اجل تخفيف حدة الزحام في مواسم الزيارات وجميع الأبواب مصنوعة من الخشب الساج وبأشكال مختلفة وعليها سقوف مغلّفة بالقاشاني وتتضمن حواشيها الآيات القرآنية والأبواب هي:

باب القبلة:

وهو من أقدم الأبواب، ويعد المدخل الرئيسي إلى الروضة الحسينية، وعرف بهذا الاسم لوقوعه إلى جهة القبلة.

باب الرجاء:

يقع بين باب القبلة وباب قاضي الحاجات.

باب قاضي الحاجات:

يقع هذا الباب مقابل سوق التجار، وقد عرف بهذا الاسم نسبة إلى الإمام المهدي.

باب الشهداء:

يقع هذا الباب في منتصف جهة الشرق حيث يتجه الزائر منه إلى مشهد العباس وعرف بهذا الاسم تيمناً بشهداء معركة الطف.

باب السلام:

يقع في منتصف جهة الشمال وعرف بهذا الاسم لان الزوار كانوا يسلّمون على الإمام باتجاه هذا الباب ويقابله زقاق السلام.

باب السدرة:

يقع هذا الباب في أقصى الشمال الغربي من الصحن وعرف بهذا الاسم تيمناً بشجرة السدرة

التي كان يستدل بها الزائرون في القرن الأول الهجري إلى موضع قبر الحسين ويقابل هذا الباب شارع السدرة.

باب السلطانية:

يقع هذا الباب غرب الصحن وعرف بهذا الاسم نسبة إلى مشيده أحد سلاطين آل عثمان.

باب الكرامة:

يقع هذا الباب في أقصى الشمال الشرقي من الصحن وهو مجاور لباب الشهداء وعرف بهذا الاسم كرامةً للإمام الحسين.

باب الرأس:

يقع هذا الباب في منتصف جهة الغرب من الصحن وعرف بهذا الاسم لأنه يقابل موضع رأس الحسين.

باب الزينبية:

يقع هذا الباب إلى الجنوب الغربي من الصحن وقد سمي بهذا الاسم لوجود مقام تلّ الزينبية مقابلاً له.
الطارمة (إيوان الذهب)

يطلّ هذا الإيوان على الصحن الشريف من جهة الجنوب وله سقف عالي ولكنه ليس بمستوى واحد فهو مرتفع من الوسط ومنخفض من الطرفين ويرتكز السقف على أعمدة من الرخام والإيوان مستطيل الشكل بطول (36) م وعرض (10) م

وقد كسيت جدرانه بالذهب وزُيّنت جوانبه بالفسيفساء المنقوشة بشكل بديع بينما بقية الجدران كسيت بالقاشاني المزخرف

ويفصل هذا الإيوان عن الصحن مشبك معدني ويكون المرور من الجانبين إلى الروضة.

موقع العتبة الحسينية على فيسبوك

العودة الى الصفحة الرئيسية

العتبة الحسينية