موقع خاص بالسير الذاتية لابرز مشاهير العرب

قناة العربية

قناة العربية

قناة فضائية إخبارية سعودية وجزء من شبكة إعلامية سعودية كانت تبث من الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي بمصر والآن تبث من مدينة دبي للإعلام بالإمارات العربية المتحدة،

وتهتم هذه القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية.

تضم القناة إعلاميين عرب وسعوديين وغربيين، شأنها شأن معظم القنوات العربية، والأجنبية الأخرى.

تأسست القناة من قبل مركز تلفزيون الشرق الأوسط، مجموعة الحريري، ومستثمرين من عدة دول عربية أخرى..

لكن تسريبات ويكيليكس كشف أن محطة العربية، ومجموعة الإم بي سي عائدة لنسيب الملك فهد وليد البراهيم

وأن 50٪ من أرباح القناة هي من نصيب الأمير عبد العزيز بن فهد ابن الملك السعودي الراحل.

تولى إدارة القناة حين إنشائها وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب،

حيث بدأت تغطية الحرب على العراق؛ ثم تولى الإدارة الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد وذلك بعد مرور عام على تأسيس القناة.

اتبعت قناة العربية منذ تأسيسها خطاً سياسيا مثيرا للجدل، حاولت القناة تقليد قناة الجزيرة،

فكانت معظم برامجها مشابهة إلى حد كبير لبرامج قناة الجزيرة أو مستوحاة منها.

وبهذا الصدد يقول مالك إم بي سي السعودي وليد الإبراهيم:

“العربية خيار بديل أكثر اعتدالاً من قناة الجزيرة وهدفه هو وضع «العربية»

بالنسبة للجزيرة في الموقع نفسه الذي تحتله سي إن إن من فوكس نيوز كمنفذ إعلامي هادئ ومتخصص معروفة بالتغطية الموضوعية وليس الآراء التي تقدم في صورة صراخ.”

اعتنقت «العربية» قائمة من التعبيرات مختلفة عن تلك التي تستخدمها وسائل الإعلام العربية فيما يخص الصراع العربي الإسرائيلي أو ما تبعها من غزو أمريكي للعراق.

فالعربية التي أدارها بداية وزير الإعلام الأردني الأسبق صالح القلاب أطلقت على من يقتلهم جنود الاحتلال الإسرائيلي من الفلسطينيين بـ”القتلى” في حين كانت تصفهم قناة الجزيرة بـ”الشهداء”.

المدير المثير للجدل

مدير القناة عبد الرحمن الراشد يرد على هذه النقطة قائلا أن القضية معقدة أكثر مما تبدو،

فالمحطة ليست وظيفتها منح الناس الشهادة فذلك حق رباني،

وأنه “عندما يقتل إرهابي بريئا أو مجاهدا سواء في السعودية أو مصر أو اليمن أو المغرب أو غيرها،

نقول عنه قتيل، فلماذا نسميه في لبنان أو فلسطين شهيدا؟”

ويعد الراشد بحد ذاته شخصية مثيرة للجدل، حيث تعرض لانتقادات واسعة حتى من داخل السعودية لخطه التحريري مما أدى إلى تقديم استقالته.

ويرى الراشد الذي تم تعيينه كمدير للقناة بعد القلاب أوائل عام 2004 بعد تركه رئاسة صحيفة الشرق الأوسط إن الجهة المنافسة له -الجزيرة- “لا تسير فقط في الاتجاه الخاطئ وإنما هي خطيرة أيضا”.

ويضيف: “إن المنطقة مليئة بمعلومات خطيرة غير دقيقة وحقائق جزئية”، بعد أن وصف عقل المجتمع العربي بـ”غير السليم” بسبب الأسلوب الذي تنقل به المعلومات.

من جانب آخر، تعرضت العربية لانتقادات تتهمها بمناصرة السياسات السعودية والأمريكية حسب رأي منتقديها،

وفي الاحتجاجات الشعبية في مصر عام 2011 تم اتهام العربية على أنها منحازة كليًا للنظام الحاكم وظهرت وكأنها ضمن آلته الإعلامية.

ذكر عدد من الباحثين أن قناة العربية وجريدة الشرق الأوسط وغيرها كجزء من “الإمبراطورية الإعلامية” السعودية،

تعتمد على كتّاب ليبراليين غير سعوديين تحديداً للرد على الإتهامات وتحسين صورة المملكة أمام العالم

شعبية القناة

نتائج استطلاع رأي لمؤسسة الزغبي تظهر نسبة مشاهدي قناة العربية سنة 2008

بحسب استطلاع رأي قامت به مؤسسة زغبي فإن 9% يتابعون قناة العربية كمصدر أول للأخبار في أغلب الأحيان، مقابل 53% لقناة الجزيرة.

بحسب دراسة ميدانية أجرتها مؤسسة إبسوس ستات المتخصصة في أبحاث الإعلام المرئي على عينة من سكان ومواطني المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين 28 يونيو 2006 و1 أغسطس 2006 كانت قناة العربية المصدر الأول للأخبار هناك،

وفي دراسة أخرى أجريت على سكان العراق حصلت قناة العربية على المركز الثاني كمصدر للأخبار بعد قناة العراقية.

وبحسب دراسة قامت بها ألايد ميديا فإن عدد مشاهدي قناة العربية يقدر بـ 23,396,120 مشاهد.

عن موقع ويكيبيديا

العودة الى الصفحة الرئيسية

موقع القناة