موقع خاص بالسير الذاتية لابرز مشاهير العرب

الفنان ماجد المهندس .. في سطور

ماجد المهندس فنان ومطرب وملحن عراقي يحمل الجنسية السعودية.

ماجد المهندس اسمه الحقيقي ماجد عبد الأمير عذير العتابي , ولد في مدينة بغداد لعائلة

مسلمة تنحدر من الكوت في محافظة واسط عاش وتربى في مدينة الثورة حي الجميلة

لديه ثلاثة أخوه وأختان بدأ العمل إلى جانب أبيه في مهنة الخياطة بمحله

“المقص الذهبي” في سوق الكيارة.

سفره الى الاردن ..

هرب من منزله ومن ثمّ سافر إلى الأردن بعد معارضة والده الشديدة لدخول المجال الفني.

ترك دراسة هندسة ميكانيك الطيران، لولعه الشديد بالفن والغناء، لقّب نفسه بماجد المهندس.

تقدم للحصول علي اجازة الغناء بالإذاعة وخلال الاختبار فاجأته لجنة التحكيم بأنه لا

يصلح للغناء مما جعله يعكف علي دراسة أصول الموسيقى تلقى علوم الموسيقى خارج

معاهد العراق· وقد تقدم للجنة اختبار الأصوات في الإذاعة العراقية، وكانت

النتيجة تزكيته من أساتذة كبار منهم حسن الشكرجي، وياسين الراوي، وخليل إبراهيم،

وعادل الشيمي، ومحمد نوشي· ومذاك اعتمد مطرباً شاباً في الإذاعة و التلفزيون العراقي.

تزوج من سيدة تونسية تحمل الجنسية الفرنسية وتقيم في فرنسا ثم انفصل عن زوجته

بعد أن أنجب منها ابنه محمد.

بداية مشواره ..

بداياته كانت في العام 1991 مع اغنية “المشكلة”. أحب الموسيقى والغناء من صغره وتأثر بناظم الغزالي

و سعدون جابر، غادر العراق إلى الأردن مع صديقه الشاعر عزيز الرسام بحثًا عن

حلم النجومية، فسافرا إلى لكن صديقه تركه وطلب حق اللجوء السياسي إلى أستراليا

ولم يعلمه بذلك، ما اضطره للعمل في محل “خياطة” والنوم فوق الطاولة التي يكوي

الملابس عليها، حتى لا يموت من الجوع، إلى أن اشترى أول “عود” ليتدرب عليه

وينمي موهتبه، إلاّ أنّه لم يجد في الغربة ما كان يؤول إليه، إذ لا شركات إنتاج تستقبله

ولا أيادي نظيفة تحتضنه ما جعله مضطراً للعودة إلى العمل كخيّاط نهارا ً ومطرب

وعازف على العود ليلاً في أحد الملاهي. التقى بالفنان فائق حسن الذي دعمه وأصبح مدير

أعماله لاحقا انطلاقته الفنية كانت مع شركة الخيول حيث أنتجت له أول أعماله الفنية

وأصدر معها أربعة ألبومات، ذاع صيته في البلدان العربية· وكانت مشاركته الأولى في

مهرجان الأغنية العربية في المنامة عام 2001 نقطة انطلاق بعد فوزه بالجائزة الأولى

للأغنية العربية، ومن ثم مهرجان الأردن· وتتالت المشاركات والمهرجانات التي قدمتنه

للجمهور، إلى أن أقام بشكل دائم في الإمارات انتقل لشركة روتانا لمالكها الأمير

الوليد بن طلال للصوتيات حيث ازدادت شهرته الفنية. أطلق عليه جمهوره ومحبيه

من كافة دول العالم العربي اسم أمير الغناء العربي وصاحب الصوت ألماسي.

حصل على الجنسية السعودية في عام 2010 بمكرمة ملكية من الملك عبدالله بن

عبدالعزيز آل سعود، و لم يتنازل عن الجنسيه العراقية.

عام 2014 اختير سفيراً لساعة معوض الرجالية الفاخرة “غراند إليبس” أولى

مجموعات الساعات التي تحمل توقيع الدار.

حاز على جائزة أفضل مطرب عربي في حفل توزيع جوائز الموريكس دور.