موقع خاص بالسير الذاتية لابرز مشاهير العرب

حياة الفهد .. فنانة خليجية

حياة الفهد هي ممثلة ومذيعة وكاتبة كويتية.

وتعد من أبرز فنانات الخليج وبجانب كونها ممثلة، فإن لها محاولات شعرية ولديها القدرة

على كتابة القصص والسيناريوهات حيث قامت بكتابة العديد من الأعمال التلفزيونية، ولها

ديوان شعر واحد باسم «عتاب» صدر في نهاية سبعينات القرن العشرين.

ولدت في منطقة شرق، وفي الخامسة من عمرها انتقلت مع أسرتها إلى المرقاب

وسكنت بالقرب من «مسجد عبد الله المبارك» وتربت يتيمة بعد فقدانها لوالدها، وعانت من

قسوة أمها عليها. لم تكمل دراستها الابتدائية، إلا إنها تعلمت القراءة والكتابة بعد ذلك بعد

شعورها بحاجتها إليهما، واستطاعت إتقان القراءة والكتابة بالعربية الفصحى والإنجليزية.

اكتشفت حبها للفن في بداية خمسينيات القرن العشرين بعد أن شاهدت فيلم سينمائي كان من

بطولة فريد الأطرش، وأصبحت تتردد بعد ذلك على السينما مع أهلها، سرعان ما تحوّل هذا

الأمر إلى هواية تمارسها باستمرار. لديها ثلاث أشقاء، شقيقتها الكبرى «شريفة» التي تولت تربيتها

عند وفاة والدتها بعام 1987 مع أختها الصغرى غنيمة وأخوها الوحيد.

تزوجت للمرة الأولى عام 1965 في سن السابعة عشرة من طبيب جراح عراقي من البصرة اسمُهُ

«قصي جلبي» وكان يعمل كسكرتير وكيل وزارة الإعلام الكويتية

رافقت زوجها إلى القاهرة حين كان يدرس الطب ولذلك تركت التمثيل لمدة ثلاث سنوات بناء

على طلبه واتجهت حينها إلى الإذاعة كمذيعة، رغم الاتفاق قبل الزواج على أن لا تترك الفن

وهو ما عجّل انفصالهما في وقت لاحق رزقت منه بابنتها الوحيدة «سوزان» عام 1967

والتي تزوجت من عبد اللطيف ابن الفنان خالد العبيد تزوجت للمرة الثانية من مغني لبناني اسمُهُ

«محمود حمدي» وكان لديه من زواجه السابق ابنتان توأمان هما «مي، ومها» تولت تربيتهن

حتى بعد انفصالها عنه، كما قامت بحضانة فتاة يتيمة اسمها «روزان» وقامت بتربيتها كابنتها.

أثناء عملها في مستشفى الصباح زارت «فرقة أبو جسوم» المستشفى، وكانت زميلتها في العمل الإعلامية أمينة الشراح، وهناك سألهما «أبو جسوم» من منهما تريد العمل بالتمثيل، فقامت أمينة الشراح بالإجابة بأنها تريد أن تكون مذيعة وإن حياة تريد أن تكون ممثلة، فسأل «أبو جسوم» إن كان أهلها يوافقون وأبلغها بأنه

سيعود بعد فترة إلى المستشفى لمعرفة الجواب. وبعد التمهيد فاتحت والدتها برغبتها في التمثيل، لكن والدتها رفضت ذلك وضربتها. وبعد فترة عادت «فرقة أبو جسوم» إلى المستشفى فسألها «أبو جسوم» إذا كانت فاتحت أهلها بالموضوع فأجابت بالنفي وطلبت منحها فرصة ثانية، وكانت كلما تفاتح والدتها بالموضوع كانت

تتعرض للضرب فتزداد إصرارًا وعنادًا. وبعد شهرين من المواجهات الصعبة قررت الإضراب عن الطعام، وصودف آنذاك أن التقى «أبو جسوم» أثناء عمله مع الجيش شقيقها وحاول إقناعه فأبدى هذا الأخير ليونة وأقنع والدته بالأمر، فوافقت على أن يصطحبها شقيقها إلى التلفزيون لتسجيل حلقات فيه. بدأت مشوارها

الفني في مسرحية الضحية عام 1963 مع الفنان منصور المنصور وتأليف صقر الرشود، بينما كانت بدايتها في التلفزيون من خلال مسلسل عايلة بو جسوم والذي قدم عام 1964 أول اجر حصلت عليه في التمثيل كان 30 ديناراً نظير مشاركتها في مسرحية »بسافر وبس« مع مسرح الخليج وهو أول عمل تشارك فيه بدور ام

رغم ان سنها لم يتجاوز الخامسة عشرة حينها وقدمت العديد من الأعمال الكوميدية والتراجيدية ما بين مسلسلات ومسرحيات وسهرات تلفزيونية خلال مسيرتها الفنية الممتدة في المجال الفني والإعلامي، لقبت بسيدة الشاشة الخليجية، وبرز هذا اللقب كثيرًا حين وضع في مقدمة مسلسل جرح الزمن للكاتبة فجر السعيد.

كما أنها عملت مذيعة في إذاعة الكويت في الفترة ما بين عام 1965 وعام 1968 قدمت خلالها عدد من البرامج الإذاعية مع أمل عبد الله وجاسم كمال.

جوائز وتكريمات

حياة الفهد .. فنانة خليجية